البيئةالأخبارتقاريرالإعداماتالاعتقالاتحقوق الإنسان

تقرير حول الوضع الحقوقي في الأراضي الأحوازية للنصف الأول من العام 2023

يرصد التقرير النصف سنوي للمنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

المحـــــــــــــــــــــتويات

  • مقدمة
  • القتل والتصفية خارج القانون
  • إعدامات ظالمة مسلسل الاعتقالات مستمر
  • أوضاع الطفولة في الأحواز
  • الحريات الدينية والثقافية
  • أوضاع المرأة الأحوازية

 

تقرير حول الوضع الحقوقي في الأراضي الأحوازية للنصف الأول من العام 2023

 

يرصد التقرير النصف سنوي للمنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان للفترة من 1 / يناير/ 2023 إلى 30 / 6 / 2023 حالة الوضع الحقوقي في الأراضي الأحوازية.

ويقدم حصيلة رصده طاقم المنظمة الحقوقي من عمل دؤوب ومتواصل في ظروف صعبة وتضييق النظام الإيراني سواء بحجب الحقائق عن أوضاع المعتقلين وأرقامهم الحقيقية وأماكن تواجدهم، أو التستر على الوقائع التي ترتكبها قواته الأمنية، إضافة إلى التعتيم والتكتم الذي يفرضه في ربوع الأراضي الأحوازية.

ويسعى التقرير إلى رسم صورة وافية عن أوضاع حقوق الإنسان حتى تأخذ الأطراف المعنية ومختلف الفاعلين بالتوصيات الواردة فيه وخاصة المجتمع الدولي.

القتل والتصفية خارج القانون .. الصيادون والمزارعون لم يسلموا

شهد النصف الأول من العام الجاري 2023 ارتفاعًا في عمليات القتل والتصفية خارج القانون، حيث أردت قوات النظام الإيراني المواطن الأحوازي حيدر عرير بريسم قتيلًا بعد أن فتحت الرصاص الحي عليه وزميله في مدينة السوس.

وبعده بأيام استشهد رفيقه خلف جميل الصقوري مُتأثرًا بجروح حرجة وبالغة جراء إصابته البالغة، فيما لم توضح قوات النظام الإيراني إلى ألآن تفاصيل الواقعة أو تفصح عن الأسباب التي دفعت قواتها لارتكاب هذا الفعل.

وفي جريمة ليست بالجديدة، لم يسلم المزارعون من بطش النظام الإيراني؛ فدون سابق إنذار أطلقت قوات النظام الإيراني الرصاص الحي على المزارع الأحوازي سجاد بن عاشور الجاسب سليماني، بعد أن طاردته فجرًا خلال ذهابه إلى مزرعته في مدينة السوس.

الصيادون الأحوازيون كانوا أيضًا في مرمى نيران البحرية الإيرانية، حيث هاجمت زوارق البحرية الإيرانية، مراكب الصيادين الأحوازيين في شط العرب بالرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل صيادًا أحوازيًا عربيًا من مدينة عبادان.

ووفق شهادة شهود العيان، فإن القوات البحرية الإيرانية بأوامر من كبار الضباط تركت الصياد الأحوازي مهدي مطوري ينزف حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، دون أن تقدم له الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ حياته.

ورغم أن أهالي الصياد المغدور به تقدموا بشكاوى ضد مرتكبي الجريمة إلا ان الجهات المختصة لم تحرك ساكنًا، أو تفتح تحقيقًا في الأمر أو تفكر في القيام بهذا الأمر من خلال الجهات القضائية.

اغتيال البراءة .. انتهاكات النظام الإيراني لا تستثني الأطفال

وبجانب هذا شكلت مجموعة من الانتهاكات تعتبر أشد خطورة؛ فلم يستثني النظام الإيراني الأطفال في الأحواز من انتهاكاته الجسيمة.

ففي خطوة تكشف مدى تجرد النظام الإيراني من إنسانيته، استهدف عددًا من مدارس الأطفال الابتدائية والإعدادية والثانوية، وعلى وجه الخصوص مدارس الفتيات في الأحواز، بالغازات السامّة والمواد الكيميائية والبيولوجيّة.

وأظهرت المقاطع المصورة التي انتشرت بين النشطاء، مطلع شهر مارس تعرض الفتيات لاستنشاق روائح كريهة أدت إلى ظهور أعراض مثل الغثيان وضيق التنفس والدوخة.

وقرب الأحواز العاصمة، استشهد الطفل الأحوازي مرتضى جعفر الزرقاني – لم يتجاوز تسعة أعوام-  بعد أن استهدفت قوات النظام الإيراني سيارة مدنية بوابل من الرصاص كانت تسير على الطريق بين مدينتي ملا ثاني والأحواز العاصمة؛ فيما نجا والديه بمعجزة إلهية.

وفي شهادة والده على الواقعة الأليمة، قال السيد جعفر الزرقاني، إنه فوجيء بوابل من الرصاص يستهدف سيارته من إحدى دوريات قوات النظام الإيراني، رغم أنه لم يكن مسرعًا بسيارته ولم يتجاوز أي نقطة تفتيش على الطريق حتى لا يضع نفسه في دائرة الاشتباه.

وكرد فعل مشروع رفضت أسرة الشهيد استقبال أي مسؤول من سلطات النظام الإيراني، إلا بعد إجراء تحقيق شامل للوقوف على الجريمة ومحاسبة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، خاصة وأن النظام الإيراني دأب على إفلات هؤلاء من العقاب.

 

أحكام جائرة وإعدامات ظالمة .. ومسلسل الاعتقالات مستمر

وعلى امتداد هذا العام، استمرت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني ممارسة الاعتقال التعسفي والاحتجاز لفترات طويلة دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة واستمر استخدام التعذيب والمعاملة القاسية.

ووثقت المنظمة وقائع عديدة منها تنفيذ حكم الإعدام بحقّ المناضل الأحوازي حبيب إسيود، عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، التي نفذتها سلطات النظام الإيراني بشكل مفاجئ فجر يوم السبت الموافق 6 / 5 / 2023 في الأحواز.

وكان المناضل الأحوازي حبيب إسيود، قد اختطف من مطار إسطنبول الدولي مطلع العام 2020، وفشلت كل محاولات الإفراج عنه حتى تم ترحيله إلى إيران منذ ذلك الحين ليواجه اتهامات باطلة لا تمت للواقع بصلة، وخضع بعدها لمحاكمات تفتقد لأدنى متطلبات العدالة.

وفي أواخر شهر فبراير 2023،  نفذت سلطات النظام الإيراني حكمًا بالإعدام طال المناضل الأحوازي حسن عبيات أبو طه البالغ من العمر44 عامًا، والذي كان قد اعتقل في العام 2014 بزعم الانتماء لجهات خارجية تعمل ضد الأمن القومي الإيراني.

وإزاء ارتفاع وتيرة الإعدامات تصاعدت المخاوف الحقوقية على حياة ستى من الأسرى الأحوازيين الذين أصدر بحقهم أيضًا أحكامًا بالإعدام في 14 / 02 / 2023، دون خضوعهم لأية محاكمات عادلة.

وهم: “علي صالح مجدم، معين صادق خنفري، محمد رضا مجدم، سيد سالم خلف موسوي، سيد عدنان يونس موسوي، حبيب عبد الأمير دريس”.

كما رصدت المنظمة استمرار النظام الإيراني في شن حملات الاعتقال العشوائية والتي استهدفت الفلاحية، وأسفرت عن اعتقال المواطن سلطان شليباوي سيلاوي البالغ من العمر 32 عامًا، وحمود شليباوي سيلاوي البالغ من العمر 47 عامًا متزوج ولديه أربعة أولاد و ثلاثة بنات ويقطن في قرية بيت شليبه بالفلاحية، ويوسف شليباوي سيلاوي البالغ من العمر 37 عامًا ويمتهن الزراعة.
وقد اقتادتهم الأجهزة الأمنية إلى جهة مجهولة، ولم توجه لهم أية تهم حتى الآن، ولم يفصح عن مكان اعتقالهم أو الأسباب القانونية لذلك.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، حيث وثقت المنظمة الأحوازية إصدار محكمة الثورة الإيرانية في الأحواز أحكامًا مغلظة بالسجن 5 سنوات والإبعاد عامين علن الأسرة إلى مدينة همدان الإيرانية بحق المعتقل رسول جلداوي البالغ من العمر 28 عامًا من أبناء حي الثورة في الأحواز.

وكالعادة وجهت له تهم جائرة وانتزعت منه الأجهزة الأمنية الاعترافات تحت التعذيب، بعد أن جرى اعتقاله من منزله في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في نوفمبر / تشرين من العام 2018.

سجون تشبه سجون القرون الوسطى

ومن بين أخطر الانتهاكات التي ارتكبها النظام الإيراني منع المعتقلين الأحوازيين من العلاج والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية التي يحتاجونها بالإضافة إلى منعهم من تلقي العلاج.

ومن بين هؤلاء الذين استطاعت المنظمة أن تجمع معلومات عنهم في ظل التعتيم الذي يفرضه النظام الإيراني:

جابر صخراوي: سجين أحوازي يعاني من مرض “إم إس” شهدت حالته الصحية تدهورا جديا حتى جعل يتقياء دماء.

هذا ولم تسمح الإدارة إلا بنقله إلى مستوصف طبي لا يتوفر فيه ممرضا، ثم سارعت بعد مكوثه ليلة في هذا المستوصف إلى إعادته سجن شيبان، ثم إلى زنزانته.

علي صياحي: مصاب بداء السكري وأمراض قلبية مزمنة، عانى في الفترة الأخيرة من نوبات قلبية مستمرة، شهد هو الآخر تدهورا صحيا كبيرا.

عبد الإمام زائري: يعاني من مرض تضخم البروستات ويشهد تدهورًا صحيًا منذ فترة ليست بقليلة.

محمد علي عموري: يعاني من التهاب جيوب أنفية وتدهور في الرئتين إثر عمليات تعذيب ممنهجة في الاستجوابات التي تعرض لها منذ اعتقاله فيما منع من الإجازة المرضية

غلام حسين كلبي: يعاني من أمراض مختلفة نظير عدوى الأذن وتسوس الأسنان.

مختار آلبوشوكه: يشهد تدهورًا مستمرًا في صحته بعد إصابته بفتق البطن وعدم وصول العلاج اللازم له.

علي حلفي: يحتاج إل إجراء عملية جراحية عاجلة في ركبتيه.

وتيرة الاعتقالات ازدادت في شهر رمضان المبارك

وسجل هذا العام تراجعًا ملموسًا في احترام الحقوق الأساسية ولا سيما المتعلقة بحرية الاعتقاد، حيث واصل النظام الإيراني منع إقامة شعائر صلاة التراويح أو التجمعات الأسرية والعائلية والأحوازية المتعارف عليها خلال شهر رمضان.

ولم يراع النظام الإيراني أي حرمة للشهر المبارك، حيث شن حملة اعتقالات واسعة ضمت أنحاء مدينة الأحواز والأحواز العاصمة، ومن أعجب التهم التي وجهت إلى المصلين هي إقامة صلاة التراويح في المنازل.

ففي مدينة تستر اعتقلت الأجهزة الأمنية كلًا من: “عبدالعزيز كعبي، جاسم كعبي، صاحب كراسى، محمود سعدي، رشيد دلفى، محمد سعدي، حسين العقبي، عبدالعزيز دلفى، سجاد سليماني، سعيد موسوي، وعادل كعبي.

وفي حي الثورة غربي الأحواز العاصمة، اعتقلت الأجهزة الأمنية السيد عبدالله سوري الثعالبي البالغ من العمر 47 وزوجته، بعد أن داهمت منزلهما بشكل همجي.

وأرجعت سبب الاعتقال النشاط النضالي لابنهما ميلاد سوري الذي يعيش في مملكة هولندا منذ سنوات، ويحاول كشف جرائم النظام الإيراني ضد الشعب الأحوازي، وقد جاء الاعتقال في محاوله للضغط عليه للتخلي عن نشاطه.

إرهاب عابر .. اختطاف طالبي اللجوء من المطارات

ولا يتوقف الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني بحق الشعب الأحوازي في الداخل، بل أصبح عابر للقارات، حيث يمارس ضغوطًا سياسية مع دول مجاورة له لاختطاف طالبي اللجوء.

وكان آخر هؤلاء اعتقال الناشط الأحوازي عبد الإله سبز – البالغ من العمر 44 عامًا – من قبل الشرطة التركية حيث جرى ترحيله إلى كامب الترحيلات يسمى “كورواشي” في مدينة “وان” التركية الواقعة على الحدود الإيرانية التركية تمهيدًا لتسليمه إلى الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وقد سبق اعتقال الناشط الأحوازي عبد الإله سبز بتهمة الدعاية ضد النظام الإيراني، وقد قضى أكثر من 8 سنوات في سجني شيبان وسبيدار المعروفين بالسمعة السيئة.

وعقب خروجه بوثيقة باهظة الثمن، تمكن “عبدالإله” من مغادرة إيران وطلب اللجوء إلى تركيا عدة مرات، إلا أنه ألقي القبض عليه.

المرأة الأحوازية تموت ألف مرة

المرأة الأحوازية تتعرض للظلم والاضطهاد المركب والمضعاف، فهي زوجة وأم وأخت المعتقل والفقيد والعائل الأوحد للأسرة بعد تغييب العائل في السجون الإيرانية، وهي الأم التي تربي في أوضاع تعليمية واقتصادية واجتماعية منعدمة.

إن الأم الأحوازية شاهد رئيس على جرائم الاحتلال على كل الأصعدة، فمنذ ولادة أطفالها لا تستطيع تسميتهم كما ترغب، فالأسماء العربية ممنوعة، أما عن التعليم فأطفالها محرمون من الذهاب إلى المدارس، وإن وجدت المدارس فإنهم مجبورون على التعلم بالفارسية، كما أنهم محرومون من ارتداء الزي العربي، والتحدث بالعربية

وفي آخر رصد أجرته المنظمة حول المعتقلات الأحوازيات في السجون الإيرانية، فإن عدد المعتقلات تجاوز ستة آلاف امرأة، ويخضعن لأقسى أنواع التعذيب مثلها مثل المعتقلين الرجال.

 

التوصيات

وبناءً على كل ما سبق، فإن المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان توصي بالآتي:

1 – تطالب المنظمة المجتمع الدولي باتباع سياسة جديدة حيال القضية الأحوازية، والضغط على النظام الإيراني بما يضمن وقف جرائمه بحق المدنيين وخاصة جرائمه ضد الأطفال.

2 – تناشد الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية بتوفير الدعم الكامل لمحاكمة المسؤولين عن أسوأ الجرائم والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبها النظام الإيراني بحق الشعب الأحوازي الأعزل.

3 – تدعو المنظمة المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالمضي قدمًا وفتح تحقيق في الجرائم الإيرانية التي ارتكبت بحق الشعب الأحوازي وتجاوز كافة العقبات التي تحول دون تحقيق ذلك.

4 – تطالب كافة الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بضمان مساءلة وملاحقة مجرمي النظام الإيراني المتورطين في ارتكاب جرائم ترقى إلى أن تكون جرائم حرب وتقديمهم إلى العدالة.

5 – تجدد المنظمة مطالبتها الدائمة بأن يقوم المجتمع الدولي والإنساني بمسؤولياته تجاه المعتقلين الأحوازيين، ووقف ملاحقة طالبي اللجوء الأحوازيين في العالم أجمع، وضمان سلامتهم

6 – تناشد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الضغط على النظام الإيراني لحماية الأطفال في الداخل الأحوازي وتجنيبهم أي إجراءات يتخذها النظام الإيراني على الأراضي الأحوازية.

7 – الدعوة إلى ضرورة العمل على تفعيل الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية والتي تنص على حقوق الأطفال وتنادي بحق الطفل بالحياة والحرية والعيش بمستوى ملائم، والرعاية الصحية، والتعليم، والترفيه، واللعب، والأمن النفسي، والسلام.

8 – تدعو المؤسسات الحقوقية التي تعنى بحقوق الأطفال بضرورة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية واستخدام كافة الوسائل والأساليب القانونية للدفاع عن الأطفال الأحوازيين وحمايتهم من جرائم النظام الإيراني الغاشم.

9 – تطالب المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة الضغط على النظام الإيراني من أجل توفير بيئة آمنة وسوية وحياة كريمة للشعب الأحوازي، وبما يكفل ممارسة الشعائر التعبدية دون أدنى مضايقة أو تشديد.

10 – تفعيل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1966، بالحق في حرية الدين أو المعتقد، إذ تنص المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أربع بنود بهذا الخصوص؛ وهي أن:

أ) لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.

ب) لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

ج) لا يجوز إخضاع حرية الإنسان في إظهار دينه أو معتقده، إلا للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.

11 – العمل على تفعيل القانون الدولي الإنساني الذي يؤكد على احترام الموتى وصون حرمتهم ووجوب معاملة الجثث بطريقة لائقة، واتخاذ كل التدابير الممكنة لضمان التعرف إلى هوية أصحابها وتسليمها إلى عائلاتهم، خاصة وأن النظام الإيراني يتجاهل كل ذلك حيث يمنع الأهالي من تشييع جثامين شهدائهم أو إقامة مراسم عزاء.

12 – تدعو إلى ضرورة وقف السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتمييزية المدمرة تجاه الشعب الأحوازي، وخاصة هدم المنازل وتهجير القرى بما تمثله من خروقات فاضحة للقانون الدولي.

13 – العمل على إلزام النظام الإيراني بالكشف عن كل سجونه السرية من خلال تشكيل لجان دولية وقانونية لمتابعة شؤون المعتقلين، إضافة إلى تشكيل لجان تقصي حقائق للوقوف على ما يرتكبه النظام من جرائم حرب بحق الأسرى الأحوازيين.

14 – تطالب المنظمة كل الهيئات الحقوقية والدولية إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف أحكام الإعداد الصادرة بحق باقي المعتقلين، معتبرة أن تنفيذ أحكام الإعدام بهذا الشكل يعد قتل خارج إطار القانون يسأل عنه قانونيًا وجنائيًا من أمر به ونفذه.

15 – إذا كانت المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تكفل الحق في حرية التجمع السلمي، ويشمل الحق في التجمع السلمي الحق في عقد الاجتماعات والاعتصامات والإضرابات والتجمعات والفعاليات والاحتجاجات، سواء عبر الإنترنت أو في الحياة الواقعية، وكذلك الحق في حرية تكوين الجمعيات حق الأفراد في التفاعل والتنظيم في ما بينهم للتعبير الجماعي عن المصالح المشتركة وتعزيزها والسعي إلى تحقيقها والدفاع عنها، ويشمل أيضًا الحق في تشكيل نقابات عمالية، فإن المنظمة تدعو إلى تفعيل ذلك النص على الأراضي الأحوازية بما يحمي الأحوازيين من التعرضض إلى الاعتقال أو الزج في السجون سيئة السمعة.

16 – تناشد المنظمة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات النظام الإيراني لوقف الاعتداء على الصيادين والمزارعين وخاصة من المناطق الحدودية.

17 – تؤكد المنظمة ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حاسمة وحازمة ضد سياسات النظام الإيراني المدمرة للبيئة في الأحواز، في وقت يتحرك العالم تجاه ظاهرة التغير المناخي.

 

 المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

 

تعليق واحد

  1. I’m not that much of a online reader to be honest but your sites really nice, keep it up! I’ll go ahead and bookmark your website to come back in the future. All the best

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى