تقاريرالتعذيبالإعداماتحقوق الإنسان

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر إعدام المناضل الأحوازي حبيب إسيود

نكسوا رايات الإنسانية في شتى أرجاء العالم

نكسوا رايات الإنسانية في شتى أرجاء العالم

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر إعدام المناضل الأحوازي حبيب إسيود

تستنكر المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان وبشدة عملية إعدام السيد حبيب إسيود، عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، التي نفذتها سلطات النظام الإيراني بشكل مفاجئ فجر يوم السبت الموافق6 / 5 / 2023 في الأحواز.
وكان حبيب إسيود، عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، قد اختطف من مطار إسطنبول الدولي مطلع العام 2020، وفشلت كل محاولات الإفراج عنه حت تم ترحيله إلى إيران منذ ذلك الحين ليواجه اتهامات باطلة لا تمت للواقع بصلة، وخضع بعدها لمحاكمات تفتقد أدنى متطلبات العدالة.
وتؤكد المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان أن إعدام السيد حبيب إسيود يكشف الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني الذي يمارس أعتى أساليب الإرهاب والتنكيل بحق الشعب الأحوازي وأسراه العزل، في انتهاك لكل القوانين والاتفاقات المرتبطة بحقوق الأسرى.
وتشدد على أن تلك الخطوة المشينة المجردة من الإنسانية تؤكد فاشية النظام الإيراني وعنصريته وتكشف وجه الحقيقي القبيح بحق الأسرى الأحوازيين، مؤكدة أن تلك الخطوة تعد تمهيدًا لشن حملة إعدامات يدبر لها النظام الإيراني بليل.
وتشير المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن إعدام السيد حبيب إسيود يأتي ضمن جرائم النظام المستمرة التي تؤكد مدى الصلف والعنجهية التي تتحلى بها قيادته ليضاف إلى سجلهم اللاإنساني، كما تؤكد أن قرار الإعدام جاء بمباركة سياسية وتشريعية من قبل كل المؤسسات التابعة للنظام الإيراني.
وتتساءل المنظمة متى يكرس المجتمع الدولي جهوده وطاقاته لمواجهة غطرسة النظام الإيراني وجرائمه النكراء، موضحة أن تساهل المجتمع الدولي وصمته تجاه وقائع سابقة مماثلة لا يفهم منه إلا أنه بات شريكًا بكل تلك الجرائم التي يمارسها النظام الإيراني بحق الشعب الأحوازي بوجه عام وبالأسرى بوجه خاص.
وتعرب المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان عن بالغ أسفها لما آلت إلى قضية المناضل حبيب إسيود والتي أسدل الستار الأسود عليها لإعدامه، إذ أصابت تلك الخطوة كل المنظمات والهيئات الحقوقية بـ”خيبة الأمل”؛ فرغم التحذيرات والمناشدات التي أطلقتها بضرورة الإفراج الفوري عن حبيب إسيود تفعيلًا للقوانين الدولية والحقوقية؛ لم تجدي نفعًا، وضرب النظام الإيراني بالمواثيق الحقوقية والعهود الدولية عرض الحائط، بما يعد انتكاسة خطيرة للحريات والإنسانية وحقوق الإنسان.

وأخيرًا.. تدعو المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعلى وجه الخصوص مملكة السويد إلى فتح تحقيق دولي وعاجل لتقديم مرتكبي جريمة إعدام السيد حبيب إسيود إلى محكمة العدل الدولية.
وتؤكد أن إعدام المناضل حبيب إسيود يعد هدفًا لتصفية القضية الأحوازية سياسيًا وإعلاميًا وحقوقيًا، وانتصارًا زائفًا؛ لكنه ليس نهاية المطاف؛ فالقضية الأحوازية قضية أجيال لا أشخاص.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

زر الذهاب إلى الأعلى