نفذ جهاز مخابرات النظام الإيراني حملة مداهمات جديدة، أسفرت عن اعتقال عائلة من حي الثورة غربي الأحواز العاصمة.
وقالت مصادر حقوقية، إن قوات النظام داهمت منزل المتعقلين بشكل همجي، صباح يوم الأحد الموافق بتاريخ 09.04.2023 وروعت أهالي الحي، قبل أن تقتادهم إلى مكان مجهول.
وأوضحت المصادر أن المعتقلين هم: السيد عبدالله سوري الثعالبي البالغ من العمر 47 و زوجة.
أرجعت سبب الاعتقال إلى نشاط أبنهما السيد ميلاد سوري الذي يعيش في مملكة هولندا منذ سنوات، يمارس عمله السياسي بكشف جرائم النظام ضد المواطنيين في الأحواز بشكل مستمر، مشيرة إلى أن المعتقل السيد عبدالله سوري لديه تاريخ من الاعتقال والغرض من ذلك هو الضغط النفسي الذي تستخدمه الإستخبارات على النشطاء السياسين في المنفى.
من جهتها، تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحملة الجائرة التي تستهدف كرامة المواطن في الأحواز، وتزداد وتيرتها مع انتشار الوعى الوطني و الصمود أمام تلك الجرائم.
وتشير المنظمة إلى أن المعتقلين الأحوازيين مازل مصيرهم إلى هذه اللحظة مجهول فيما تحاول قوات النظام الضغظ النفسي على أبنهم حيث من الممكن أن تسجنهم لمدة أشهر دون أي سند قانوني يذكر. ما يدعو إلى تحرك حقوقي ودولي عاجل لرفع الظلم عن الآلاف الذين غيبتهم السجون عن أسرهم وأطفالهم.
وتؤكد المنظمة أن الإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني ضد الشعب الأحوازي تنتهك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1966، بالحق في حرية الدين أو المعتقد.
أخيرًا.. تطالب المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة الضغط على النظام الإيراني من أجل توفير بيئة آمنة وسوية وحياة كريمة للشعب الأحوازي، وبما يكفل ممارسة الشعائر التعبدية دون أدنى مضايقة أو تشديد.
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




