مقالاتالأخبارالإعدامات

في ذكرى يوم “الشهيد الأحوازي” .. شهداؤنا بوصلة كفاحنا ومشاعل مسيرتنا

يصادف يوم الثلاثاء، ذكرى "يوم الشهيد الأحوازي

يصادف يوم الثلاثاء، ذكرى “يوم الشهيد الأحوازي”، الذي أًقِر في يوم 13 من حزيران/يونيو عام 1964 تخليدًا لأرواح الشهداء الأحوازيين في مسيرة النضال ضد النظام الإيراني.
ويعود تخليد تلك الذكرى حينما أعدم النظام الإيراني 3 من قادة النضال الأحوازي وأبرز رموزهم وهم القائد القائد محي الدين آل ناصر، القائد الشهيد عيسى المذخور، والقائد الشهيد دهراب شميل الكعبي.
إن إحياء يوم الشهيد الأحوازي في يوم معلوم من كل عام، لا يأتي من باب العادة أو تقليدًا جرى العمل به، وإنما تخليدًا لهؤلاء القادة الذين فجروا الثورة الأحوازية ضد الطغيان وخاضوا غمار الانتفاضات الأولى وتصدروا مشهد التضحية والفداء.
وتأكيدًا على أن الشهادة في عرف شعبنا الأحوازي الأبي، أن يحيا حياةً كريمة، وأنه سيبقى رأس حربة في الدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الأحوازي، مهما اشتدت به الصعوبات ومهما بلغت التضحيات من أجل نيل الحرية والاستقلال.
إن شهداء الأحواز سيظلون في قلب الشعب الأحوازي النابض، يمثلون وسام فخر لشعبنا، ويشكلون عنوان الحرية والفداء، وهم الكواكب التي لا تغيب في سمائنا، ويعطرون أرضنا بدمهم العطر.
وتتوجه المنظمة في يوم الشهيد الأحوازي بالتحية لأرواح جميع شهداء شعبنا وثورتنا، وأرواح جميع المناضلين والثائرين الذين قدموا أرواحهم فداء لقضيتنا الأحوازية، معاهدين جميع الشهداء الثبات على ذات المبادئ التي استشهدوا وضحوا من أجلها، حتى يتمكن الشعب الأحوازي من انتزاع كامل حقوقه الوطنية.
إن المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان لتحيي هذا اليوم بعد أن تحول إلى أيقونة عالمية للحرية، وبات اسم كل شهيد يرتبط بنضال عنيد ضد الطغيان، وبارتباط أبدي بالأرض والوطن، ما يدفع أبناء شعبنا إلى تكريس جهودهم لانتزاع حقوقه والدفاع عن كرامته.
وستواصل المنظمة بجدية عملها الدؤوب على أكثر من صعيد ومسار، لإعمال حقوق شعبنا والانتصار لتضحيات الشهداء وعذابات المعتقلين، على درب الشهداء الذين سيبقون البوصلة التي توجه نضالنا، والمشاعل التي تنير مسيرة نضالنا وكفاحنا المتواصل.
وتؤكد على استمرار مقاومة الشعب الأحوازي بكل صورها المشروعة سواء بفضح جرائمه التي يمكن أن توصف في حدودها الدنيا بأنها جرائم ضد الإنسانية، وكشف عنصريته التي تستهدف الشعب الأحوازي بطمس هويته الثقافية، وتزوير تاريخه، وطمس معالمه الحضارية.
كما ستواصل جهودها لإبطال مشاريع النظام الإيراني بنشر الوعي في الأوساط الشعبية وتمليكها الحقائق لرفض ومقاومة تنفيذ هذه المشاريع، وفضح سرقة ثروات الأحواز وتحويل شعبها إلى أفقر شعب فوق أغنى أرض.
وتشدد المنظمة على وقوفها كسد منيع أمام مشروع تعطيش الشعب الأحوازي ورفض العبث بالأنهار الأحوازية، وتدمير الأراضي الزراعية إما بحجب المياه عنها أو بافتعال فيضانات على أنها كوارث طبيعية لتبرير قتل الشعب الأحوازي غرقًا، وتدمير ممتلكاته.
وتستمد المنظمة قوتها من صمود الشعب الأحوازي الذي خاض جميع معاركه دفاعًا عن أرضه وعن حقوقه الوطنية، والذي استطاع أن يسقط جميع المؤامرات التي حيكت ضده بتضحيات الآلاف من الأبطال، مؤمنة بأنه سيتمكن اليوم وبذات العزيمة، أن يسقط المؤامرة التي تهدف إلى محو القضية الأحوازية.
وتجدد العهد بأننا سنظل مخلصين لتضحيات شهدائنا، وسنواصل مسيرة قادة النضال الأحوازي، لنذكر العالم بأن جذورنا ضاربة في هذه الأرض، وإن إرادة شعبنا لن تهدأ أو تستكين، وإن أي جبروت مهما طال أمده لن يسقط حقوقنا التاريخية، ولنْ يطمس هويتنا وحضارتنا الممتدة عبر الأزمان.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى