وجع ومعاناة السجينات الاحوازيات لا ینتهی خلف القضبان

image

27 مايو 2019

وجع ومعاناة السجينات الاحوازيات لا ینتهی خلف القضبان

 

الاحتلال الايراني، حيث  يمارس الاخير يومياً بحق السجينات أقسى وأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بين الحين والآخر.

ويتنوع التعذيب الذي تتعرض له السجينات بين الإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أو الاعتداء الجسدي، أو اتباع أسلوب الإهمال الطبي المتعمد، الذي أصبح عاملا إضافيا وعبئا ثقيلا على السجينات الأحوازيات في السجون الایرانیة.

وتتعرض السجينة آمنة ساري، التي تبلغ 20 عام فقط من عمرها وهي من أبناء حي الثورة، وخريجة فرع المحاسبة ، وقد اعتقلت في يوم السادس نوفمبر عام 2018 من قبل استخبارات الحرس الثوری، في أعقاب اعتقال والدها حطاب ساری وأخيها امین ساری ب ٢٤ ساعة، لعمليات تعذيب وحشي من ضرب وسب وتعذيب وحرمان من أبسط المتطلبات الإنسانية، مما أصابها بأورام فی جسدها في حين تمتنع سلطات السجن عن إرسالها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ويواجه العديد من الفتيات والزوجات والأمهات، داخل سجون النظام الإيراني، شبح الموت البطيء، على الرغم من أن المؤسسات الدولية تسن القوانين وتضع التشريعات التي تحرم  ممارسة العنف والتعذيب ضد النساء، لكن حقيقة الأمر النظام الایرانی لا يعرف الرحمة ولا يفرق بين الرجال والنساء من السجناء ويستمر في جرائمه .

واعتبر الأمين العام السابق للأمم المتحدة أنطونيو غوتیرش، أن الإرهاب هو في جوهره إنکار لحقوق الإنسان و تدمیر لها و لن تتکلل مکافحة الإرهاب أبدا بالنجاح بنهج هذا السبیل الذی یتوخی الإنکار و التدمیر.

بدورها تؤكد المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تصرح بأن معاملة السجناء بهذا الشکل من الأعمال التي لا تختلف عن الأعمال الإرهابية بحق الإنسان، مشددة على قلقها الشديد حول الإهمال الطبي المتعمد المتبع من جانب الحکومة الایرانیة.

وتناشد المنظمة کل المؤسسات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان للتدخل الفوري، وممارسة كافة أشكال الضغط علی الحکومة الإيرانية لوضع حلول للأزمة الصحية للسجناء الاحوازيين، وضرورة الالتزام بالقوانين الدولية التي تحمل الحکومات مسئولية صحة السجناء، وخاصة المواد 102 و 103 و 113 و 115 و 216 من قانون تنظيم السجون ، وهو الحد الأدنى من المعايير للتعامل مع المسجونين.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin