اختطفت اجهزة الاستخبارات الإيرانية ربة منزل أحوازية من منزلها في مدينة الحميدية منذ 15 يومًا، واقتادتها إلى مكان مجهول.
وقالت مصادر حقوقية إن قوة أمنية مكونة من 8 سيارات تابعة لأجهزة الاستخبارات الإيرانية اقتحمت منزل عائلة علي محمدي عبيات في الأول من يناير 2024 بطريقة وحشية، اعتقلت خلالها آيات محمدي عبيات البالغة من العمر 19 عامًا وتعمل ربة منزل وتتخذ من الخياطة مهنة لها.
وبحسب المصادر، فإن الأجهزة الاستخباراتية اقتادتها إلى مكان مجهول دون أن تفصح عن سبب الاعتقال، كما أنه لم يسبق لها الانخراط في أي نشاط سياسي أو اجتماعي قد يكون سببًا وراء الاعتقال بهذه البشاعة.
وأكدت المصادر أن أجهزة الاستخبارات تخفي مكان اختطافها بعد تسريب معلومات تشير إلى تعرض آيات محمدي للتعذيب الوحشي في مقر اختطافها حيث تم خلع أظافرها.
وأرجعت المصادر سبب الاعتقال إلى استخدامها كورقة ضغط على شقيقها محمد أمين محمدي عبيات المحكوم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا.
وتجدد المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، إدانتها الشديدة للنهج الإيراني القمعي تجاه المرأة الأحوازية، الرقم الأصعب في معادلة النضال الأحوازي.
كما تؤكد رفضها القاطع لسياسة النظام الإيراني المتمثل في استغلال ذوي النشطاء والمعارضين كورقة ضغط من أجل إيقاف العمل النضالي.
وتدعو المنظمة كل المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخاصة المهتمة بالدفاع عن المرأة بالاصطفاف حتى تنال الماجدات الأحوازيات حريتهن ويستردن كرامتهن في ظل نظام رجعي قائم على نظرة دونية تجاه المرأة.
كما تطالب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، باعتبارها النصير العالمي الرئيسي لقضايا المرأة، بالتحرك الجاد والفعال للإفراج عن المعتقلات الأحوازيات في سجون النظام الإيراني، والعمل على إيجاد آليات فاعلة وناجعة لمحاسبة منتهكي حقوق المرأة وكرامتها.
وتثمن المنظمة الدور الكبير والشجاع الذي تقوم به المرأة الأحوازية في دعم قضية الشعب الأحوازي العادلة والتضحيات التي تقدمها النساء والفتيات، داعية النشطاء والمنظمات في جميع أنحاء العالم، لحماية النساء من سوء المعاملة، ودعم المبادرات الحقوقية للإفراج الفوري والعاجل عن المعتقلات الأحوازيات وحماية حقوقهن من بطش النظام الإيراني.
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




