مستنقعات الموت تبتلع أطفال الأحواز

image

21 أغسطس 2020

مستنقعات الموت تبتلع أطفال الأحواز

 

هنا حي صياحي في الأحواز، أصبح عنوانًا للإهمال بعد انتشار المجاري المكشوفة التي تحولت مع الوقت إلى مستنقعات تبتلع أطفال الأحواز الأبرياء.

 

تعمد سلطات النظام الإيراني إهمال حل أزمة مجاري الصرف الصحي، وضع أطفال الأحواز في دائرة الخطر، دون اكتراث بالعواقب التي تنتهي دائمًا بنتائج كارثية.

 

آخر ضحايا هذا الإهمال وفاة الطفلة الأحوازية ريتاج جبار الحيدري – البالغة من العمر عامين- غرقًا نتيجة سقوطها في قناة لمجاري الصرف الصحي مقابل منزل أهلها في حي الصياحي غربي الأحواز العاصمة.

 

لم يحتاج الأمر سوى دقائق معدودة حتى لفظت ريتاج أنفاسها الأخيرة بعد سقوطها في قناة الصرف الصحي غير المغطاة، إذ لم يتمكن أهلها من إسعافها، لتترك ورائها ذكرى الألم والحسرة في نفوس والديها.

 

ريتاج ليست الطفلة الأولى ضحية مستنقعات الموت؛ بل هي ثالث طفل يفقد حياته غرقًا في حي الصياحي خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

 

وفي هذا الصدد، تحمل المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن وفاة الطفلة ريتاج جبار الحيدري، وغيرها من الأطفال الذين راحوا ضحية الإهمال المتعمد والتمييز العنصري الذي تمارسه سلطات النظام في الأحواز.

 

وتؤكد المنظمة أن سلطات النظام الإيراني تضرب باتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدت من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 تشرين الأولنوفمبر1989 عرض الحائط.

 

وتشير إلى أن الاتفاقية تنص في مبادئها الأساسية على حماية الأطفال من جميع الإساءات التي يتعرضون لها والتي منها عدم التمييز والحق في الحياة والبقاء والتطور.

 

وتوضح المنظمة أن النظام الإيراني لا يكترث لأرواح الأطفال الأحوازيين، ويظهر ذلك جليًا في تقاعسه عن إيجاد حل لأزمة قنوات الصرف الصحي غير المغطاة التي أصبحت مستنقعات موت تبتلع الأطفال.

 

وتشدد على أن أطفال الأحواز وقعوا ضحية التمييز العنصري من قبل النظام الإيراني وأذرعه المحلية في الأحواز ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لمحاسبة كل من استهان بحياة الأطفال واستهتر بحقوقهم.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

مستنقعات الموت تبتلع أطفال الأحواز

مستنقعات الموت تبتلع أطفال الأحواز

مستنقعات الموت تبتلع أطفال الأحواز

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin