الأخبارالاعتقالاتحقوق الإنسان

مداهمات في بالأحواز واعتقال أكثر من عشرة مواطنين

مداهمات في بالأحواز واعتقال أكثر من عشرة مواطنين

أفادت مصادر إعلامية وحقوقية بأن قوات تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية في الأحواز داهمت، مساء الجمعة 4 سبتمبر 2026، منزل المواطن مجيد شريفي (سواري) في حي مشعلي بمدينة الأحواز، واعتقلت أكثر من عشرة أشخاص كانوا داخله، بينهم قاصر يبلغ من العمر 17 عامًا.

وبحسب المعلومات الواردة، دخلت القوات الأمنية المنزل دون إبراز مذكرة قضائية، وقامت بتفتيشه ومصادرة الهواتف المحمولة للموجودين فيه. كما تعرض عدد من المعتقلين، وفق المصادر نفسها، للضرب والمعاملة العنيفة، قبل اقتيادهم معصوبي الأعين إلى جهة مجهولة.

ووثقت المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان أسماء عدد من المعتقلين، وهم:

* راضي حيدري، 50 عامًا، ابن أريوش، ويُذكر أنه يعاني من مرض.
* حسين حيدري، 29 عامًا، ابن راضي حيدري.
* عبدالهادي عساكرة، 30 عامًا.
* عبدالمجيد شريفي (سواري)، 44 عامًا، ابن كاظم.
* أركان شريفي (سواري)، 17 عامًا، ابن مجيد شريفي.
* لفتة حيدري، 36 عامًا، ابن خضير.

وكان أركان شريفي، البالغ من العمر 17 عامًا، يعمل في ورشة قبل عودته إلى المنزل بدقائق من وقوع المداهمة، حيث اعتُقل برفقة والده وعدد من الضيوف. أما والده مجيد شريفي، وهو صاحب ورشة متخصصة في تجهيز وصيانة مقدمة السيارات، فقد كان قد عاد من رحلة إلى شمال إيران واستقبل عددًا من أصدقائه في منزله قبل مداهمته.

وفي 9 سبتمبر 2026، وبعد خمسة أيام من المداهمة، أفادت مصادر حقوقية بنقل عدد من المعتقلين إلى سجن شيبان، بينما يُعتقد أن مجيد شريفي لا يزال محتجزًا في مقر إدارة الاستخبارات.

وتعرب المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز أركان شريفي، القاصر البالغ من العمر 17 عامًا، في ظل المعلومات المتعلقة بتعرض بعض المعتقلين للضرب والمعاملة القاسية.

وتطالب المنظمة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالضغط على السلطات الإيرانية للكشف الفوري عن أماكن احتجاز أركان شريفي وبقية المعتقلين، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية والنفسية، وحمايتهم من التعذيب وسوء المعاملة وأي ضغوط أثناء التحقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى