مخاوف كبيرة على مصير أربعة أسرى أحوازيين بعد نقلهم لجهة مجهولة

image

22 سبتمبر 2020

مخاوف كبيرة على مصير أربعة أسرى أحوازيين بعد نقلهم لجهة مجهولة

 

 

 

تأججت المخاوف بصورة كبيرة حول مصير عدد من الأسرى المحكوم عليهم بالإعدام بعد نقلهم إلى جهة مجهولة، مع قرب الذكرى السنوية لـ هجوم المنصة الذي وقع في 22 من سبتمبرأيلول عام 2018 بالأحواز.

 

 

وكشفت مصادر حقوقية عن نقل ثلاثة أسرى من المحكوم عليهم بالإعدام وهم علي مطيري، حسين سيلاوي وعلي خسرجي إلى جهة غير معلومة، مع سجين آخر يدعى علي مجدمي من سجن شيبان في الأحواز .

 

 

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، فإن علي مطيري – من سكان بلدة شيبان شمال الأحواز-، متهم باغتيال اثنين من عناصر الباسيج في شيبان طعنًا في 6 مايوأيار عام 2016.

 

 

وأصدرت محكمة الثورة حكم الإعدام على الأسير الأحوازي علي مطيري في محاكمة صورية بتهمة محاربة الله وتهديد الأمن القومي والانتماء إلى تنظيم سياسي أحوازي، وأيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه.

 

 

أما الأسيران علي خسرجي – يبلغ من العر 26 عامًا من سكان حارة علوي في الأحواز-، وحسين سيلاوي يبلغ من العمر 30 عامًا من سكان الخبينة  بالأحواز-، فقد اعتقلا في مايوأيار عام 2017 بتهمة المشاركة في عمليات مسلحة ضد مراكز أمنية في الأحواز.

 

 

وفي مشهد عبثي، اتهمت السلطات الأمنية والقضائية الأسرى الثلاثة وهم علي مطيري، حسين سيلاوي وعلي خسرجي بالاشتراك في الاعتداء على مركز شرطة حميد – يقع على بعد 40 كيلومترًا من الأحواز، ومخفر 23 مجاهدين في الأحواز، والذي وقع في مايوأيار 2017.

 

 

وصدر بحق الثلاثة حكم الإعدام من محكمة الثورة وأيدته محكمة الاستئناف، فيما تمت الموافقة على حكم الإعدام الصادر بحقهم من قبل المحكمة العليا وإبلاغهم بذلك، في محاكمة غير قانونية أو عادلة حيث حُرم المتهمون الثلاثة من الاتصال بمحام أثناء المحاكمة.

 

وعن الأسير الرابع، على مجدمي البالغ من العمر39 عامًا أحد سكان كوت سيد صالح بالأحواز، فإن المخابرات الإيرانية اعتقلته في 11 من فبرايرشباط عام 2017، مع 14 مواطنًا عربيًا بينهم سيدتان بتهمة تنفيذ عمليات مسلحة ضد قوات الأمن.

 

 

وأجريت له محاكمة أمام محكمة الثورة بتهمة زعزعة أمن البلاد والتواصل مع جهات خارجية وتشكيل جماعة معارضة للنظام الإيراني، ولا تتوافر معلومات كافية حول الإجراءات التي تمت فيها المحاكمة أو تفاصيل الحكم في هذه القضية.

 

 

من جهتها، تعرب المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن مخاوفها حول مصير الأسرى العرب الأربعة خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية للهجوم على موكب الحرس الثوري الإيراني فيما يعرف إعلاميًا بحادث المنصة الذي وقع في 22 من سبتمبرأيلول عام 2018 بالأحواز.

 

 

وتدعو المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الحقوقية إلى التحرك الفوري بالضغط على النظام الإيراني للكشف حول مصير الأسرى الأربعة والإفصاح عن أماكن وظروف احتجازهم.

 

 

وكذلك العمل على إلزام النظام الإيراني بالكشف عن كافة سجونه السرية من خلال تشكيل لجان دولية وقانونية لمتابعة شؤون المعتقلين، إضافة إلى تشكيل لجان تقصي حقائق للوقوف على ما يرتكبه النظام من جرائم حرب بحق الأسرى الأحوازيين.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

مخاوف كبيرة على مصير أربعة أسرى أحوازيين بعد نقلهم لجهة مجهولة

مخاوف كبيرة على مصير أربعة أسرى أحوازيين بعد نقلهم لجهة مجهولة

مخاوف كبيرة على مصير أربعة أسرى أحوازيين بعد نقلهم لجهة مجهولة

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin