أكدت مصادر محلية من مدينة الحويزة شمال غربي الأحواز أن الطفل ذو الفقار شريفي ابن نبي ، البالغ من العمر سبع سنوات، قد قتل مساء الجمعة 17 أكتوبر 2025، بعد أن أطلقت قوات الشرطة الإيرانية النار على سيارة مدنية كانت تقلّ أسرته قرب قرية بيت كوار، ما أسفر أيضاً عن إصابة شقيقته بجروح خطيرة.
وبحسب روايات السكان المحليين، أطلقت عناصر الشرطة النار مباشرة ومن دون سابق إنذار عند حاجز تفتيش تم نصبه حديثاً، مما أدى إلى مقتل الطفل في الحال أمام أعين أسرته. بعد الحادث مباشرة، فرضت القوات الأمنية طوقاً على المكان، كما هددت عائلة الضحية بعدم التحدث لوسائل الإعلام أو الإدلاء بأي تصريحات حول ما جرى.
ويُعدّ هذا الحادث امتداداً لسياسة القمع والعنف الممنهج التي تنتهجها السلطات الإيرانية ضد الأحوازيين، حيث تتزايد في الآونة الأخيرة العمليات الأمنية العشوائية، والاعتقالات، وحالات الإعدام خارج نطاق القانون، في تجاهلٍ تام للقوانين الدولية ومعايير حقوق الإنسان.
وتُحمّل المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان الحكومة الإيرانية المسؤولية الكاملة عن جريمة مقتل الطفل البرئ الذي يعد قتل خارج نطاق القانون وتدعو إلى تحقيقٍ دولي مستقل في الحادث.




