تتابع المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق بالغ قضية الشاب الأحوازي عماد حميدي البالغ من العمر 15 عاماً الذي مضى على اعتقاله ثلاثة أسابيع دون صدور أي معلومات رسمية بشأن مكان احتجازه أو وضعه القانوني.
ووفقاً لما أكدته عائلته، فقد تم توقيف عماد خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الأحواز خلال الفترة ما بين 22 ديسمبر/ 2025 و20 يناير/ 2026، وذلك على يد قوات الامن الايراني ومنذ ذلك الحين، تعيش الأسرة حالة من القلق والترقب في ظل انقطاع تام للأخبار عنه
العائلة أوضحت أنها راجعت الجهات القضائية والأمنية مرات عدة، بما في ذلك محمكة الثورة في الأحواز الإ أنها لم تتلقَّ أي رد رسمي يوضح أسباب الاعتقال أو مكان الاحتجاز، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامته، خصوصاً أنه قاصر.
أن استمرار احتجاز طفل في مكان غير معلوم وحرمان أسرته من حق المعرفة يشكل خرقاً واضحاً للمعايير الدولية ذات الصلة بحماية الأطفال، ويضع السلطات أمام مسؤوليات قانونية مباشرة. كما أن غياب الشفافية في مثل هذه القضايا يعمّق القلق من احتمال تعرض القاصر لانتهاكات إضافية




