ذكرى يوم الشهيد الأحوازي

image

13 يونيو 2019

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آيه  169 سورة آل عمران )

 

تحيي المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان بهذه الآيات المباركات ، بكل حب عرفان ذكرى يوم الشهيد الأحوازي الذي يصادف الثالث عشر من يونيو الجاري، والموافق تاريخ استشهاد الشهيد محيي الدين الشيخ حميدان الناصر الكعـبي  ورفاقه الشهيد دهراب الناصر والشهيد عيسى المذخور صباح يوم السبت 13/ 6 / 1964 رميا بالرصاص في معسكر الأحواز.

 

وتؤكد المنظمة في ذلك اليوم على اعتزازها وتقديرها لكل من ضحوا بأرواحهم فداءاً للوطن الأحوازي، سواء في الماضي أو الحاضر من أجل رفعة راية الوطن والكفاح من أجل استقلال أراضيه.

وتنتهز المنظمة هذه المناسبة للتأكيد على ما يمثله اليوم من أحداث لا يمكن أن تسقط من ذاكرة التاريخ شاهداً على الجرائم التي ارتكبها نظام الإحتلال الإيراني في حق أبناء الوطن، وصمودهم ضد المحتل الغاشم بعد أن سطروا ملحمة صمود كان بطلها الشهيد محيي الدين ورفاقه الشهيد دهراب الشميل الناصر والشهيد عيسى المذخور الذي اعتقلتهم سلطات الاحتلال الإيراني في 25 / 11 / 1963 بتهمة تشكيل منظمة عربية تهدف وتسعى الى فصل الأحواز عن إيران والحاقه بالوطن العربي الأم .

 

وتعرض الشهيد ورفاقه لاقسى صنوف التعذيب الوحشي خلال 8 أشهر من اعتقاله، وكانت آخر كلماته الوداعية لرفاقه أنه سيذهب مع رفيقيه ( عيسى ودهراب ) ضحايا لقضية الأحواز ولكن المهم ان تبقى الأحواز عربية، موصياً أبنائه بالحفاظ على العروبة وقضية وطنهم الأحوازي وألا ينسوا ثأره وثأر اعمامهم الذين سيقتلون معه.

 

وأثناء المحاكمة طلب الشهيد من المحكمة أن يكون اعدامه في الأحواز وان يسيل دمه على الأرض التي ضحى من اجلها، و أعدمته سلطات الاحتلال الايراني العسكرية رميا بالرصاص في الساعة الخامسة من صباح يوم السبت 13 / 6 / 1964 في معسكر الأحواز العسكري في عاصمة القطر .

 

وصرخ الشهيد رحمه الله اثناء لحظات الاعدام  بوجه جلاديه الفرس قائلا:”إن الدماء التي سوف تسيل من جسده ستروي شجرة الحرية العميقة الجذور في هذا القطر العربي الأحوازي يصعب على المستعمرين الفرس اقتلاعها بعد الآن “.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin