حرب إيران غير المعلنة على الهوية العربية والبيئة الأحوازية

image

28 أكتوبر 2020

اقتلاع النخيل الأحوازي..

 

حرب إيران غير المعلنة على الهوية العربية والبيئة الأحوازية

 

 

يقود النظام الإيراني حربًا غير معلنة على الهوية العربية والبيئة الأحوازية، بشن حملة ممنهجة على النخيل الأحوازي؛ فالقاصي والداني يعلم مدى رمزية النخلة في المجتمع الأحوازي.

 

وتتنوع وسائل النظام الإيراني في تدمير النخيل الأحوازي فتارة يفتعل الحرائق في مزارع النخيل، وتارة بالقطع، كجزء لا يتجزأ من مخطط تدمير البيئة الأحوازية بعد أن قام بتجفيف مصادر الريّ لهذه المزارع ما أدى إلى تصحرها وتحولها إلى قفار موحشة.

 

وتهدف حرب التعطيش والحرق والقلع للنخيل إلى اقتلاع الأحوازي من أرضه وجذوره، فالعربي تربطه بالنخلة صلة حميمة؛ فهي عنوان هويته العربية وحذوره التاريخية الممتدة لسنوات مديدة.

 

وفي هذا الصدد، تدعو المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتفعيل القانون الدولي لحماية البيئة الأحوازية من مخططات النظام الإيراني التدميرية.

 

وتطالب المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان والبيئة بالأمم المتحدة بضرورة تفعيل المبادئ والقواعد الخاصة بالقوانين الدولية لحماية الشعب الأحوازي وبيئته، ومنها مبدأ الضرورة العسكرية، الذي نصت عليه المادة 23 من اتفاقية لاهاي لسنة 1907، والمادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة سنة 1949، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 4737 لسنة 1996.

 

 

وكذلك مبدأ التناسب الذي أكدت عليه محكمة العدل الدولية، في رأيها الاستشاري الصادر بتاريخ 8 يوليو  تموز 1996 بخصوص التجارب النووية، ومبدأ الإنسانية الذي نصت عليه المادة 23 من الملحق باتفاقية لاهاي لسنة 1907، ومبدأ تقييد الأطراف في اختيار وسائل و أساليب القتال الذي نصت عليها المادة 22 من اتفاقية لاهاي 1907، والمادة 35 من البرتوكول الإضافي الأول لسنة 1977، و المادة 54 من نفس البروتوكول و المادة 14 من البروتوكول الإضافي الثاني في العام ذاته.

 

وأيضًا تفعيل القواعد القانونية المباشرة لحماية البيئة أثناء فترة النزاعات المسلحة في القانون الدولي الإنساني، كاتفاقية حظر استخدام تقنيات تغيير البيئة لأغراض عسكرية أو عدائية أخرى لعام 1976، التي تم التوصل إليها بعد مفاوضات طويلة.

وتشير المنظمة إلى أن تدمير النظام الإيراني للبيئة الأحوازية لا يتوقف عند اقتلاع النخيل وإنما تعدى إلى أمور بالغة الخطورة من بينها إنشاء السدود وتحويل روافد المياه ونقلها إلى وسط إيران، والتنقيب العشوائي عن النفط وإنشاء الشركات البتروكيماوية، ودفن مخلفات المعامل، وتجفيف الأهوار التي تعتبر من أهم مميزات البيئة الطبيعية في الأحواز.

 

هذا بالإضافة إلى إقامة المشاريع الزراعية بشكل يتعارض مع إنشائها في أماكن الإنتاج الزراعي، كـمشاريع قصب السكر التي أقيمت على أراضٍ استحوذت عليها السلطات الإيرانية بالقوة من أصحابها العرب، الأمر الذي دفع الأهالي للنزوح، وترك الزراعة وازدياد مساحات التصحر، وتزايد ظاهرة العواصف الغبارية، بالتوازي مع دفن النفايات النووية، التي أدت إلى زيادة نسبة اليورانيوم المخصب في الجو.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

حرب إيران غير المعلنة على الهوية العربية والبيئة الأحوازية

حرب إيران غير المعلنة على الهوية العربية والبيئة الأحوازية

حرب إيران غير المعلنة على الهوية العربية والبيئة الأحوازية

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin