تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للجريمة النكراء التي أودت بحياة الشاب العربي الأحوازي حسين غاوي (سيلاوي)، البالغ من العمر 28 عامًا، تحت التعذيب أثناء احتجازه لدى قوات الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب المعلومات التي نشرتها منظمات حقوقية، فقد تم اعتقال الضحية من مكان عمله (دكة لبيع الشاي) في منطقة الزرگان شمال مدينة الأحواز، على خلفية اتهامات باطله تتعلق بتصوير مواقع تعرضت للقصف والتواصل مع جهات خارجية حسب ادعاء النظام الإيراني ، وذلك في ظل أجواء التوترات العسكرية التي تشهدها ايران . وتشير الأدلة إلى أنه تعرض لتعذيب قاسٍ أدى إلى وفاته داخل مكان الاحتجاز.
إن المنظمة تؤكد أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تحظر بشكل مطلق التعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة تحت أي ظرف.
كما تعرب المنظمة عن قلقها العميق إزاء ما يُعرف بالمحاكم الميدانية والإجراءات الأمنية غير الشفافة، التي تُستخدم لاحتجاز المدنيين والتحقيق معهم خارج إطار القانون، دون ضمانات أساسية، مثل الحق في محاكمة عادلة، أو الاستعانة بمحامٍ، أو الرقابة القضائية المستقلة.
وعليه، فإن المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ملابسات أعدم السيد حسين غاوي تحت.و تدعو إلى محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجريمة، وعدم السماح بالإفلات من العقاب. إن استمرار هذه جرائم بلا حساب يشكل تهديدًا خطيرًا لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوضع حد لها
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




