تكريسًا لسياسة الانتقام، اغتالت قوات النظام الإيراني، يوم الأربعاء 5 / 7 / 2023م، المواطن الأحوازي علي رضا زبيدي – 24 عامًا -، بعد أن طاردته في مدينة الخلفية.
وتشهد مناطق متفرقة في الأحواز تصعيدًا ملحوظًا وارتفاعًا في وتيرة عمليات القتل خارج القانون التي ترتكبها قوات النظام الإيراني.
ولا تختلف الروايات عن بعضها إلا في أسماء ضحاياها وبعض تفاصيل المأساة، فالقتل يظل قتلًا، ولا يعقبه بيانًا حتى تفصيليلًا عن سبب الواقعة، في ظل تساهل قوات النظام الإيراني في إطلاق النار تجاه الأحوازيين وتنفيذ عمليات قتل ترقى للإعدام الميداني خارج نطاق القانون، حيث أصبح أفراد الأمن لا يبالون بالقتل لعلمهم بأنهم لن يحاكموا.
وتعزو المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان زيادة حالات القتل خارج القانون إلى زيادة الصلاحيات الممنوحة لأجهزة الأمن الإيرانية مع غياب الرقابة والمحاسبة نهائيا، ما أدى إلى اتساع دائرة القتل بثقة مفرطة.
وتقدر المنظمة الأعداد الحقيقية لأرقام الضحايا بأكبر مما هو مسجل لدى المنظمات الحقوقية، مؤكدة أن ما حدث جريمة جديدة من جرائم القتل الميداني والتصفية الجسدية اقترفتها قوات النظام الإيراني دون أي مبرر، وهو نمط بات يتكرر باستمرار.
وتدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف جرائم النظام الإيراني وازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، وتكثيف الجهات الحقوقية والمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان العمل على توثيق ورصد ومتابعة تلك الجرائم ونشرها والإبلاغ عن الانتهاكات وحشد الدعم والمناصرة اللازمة.
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




