بيان إدانة واستنكار

image

23 نوفمبر 2021

بيان إدانة واستنكار حول الاتهامات الموجه ضد السيد حبيب أسيود

تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان الاتهامات المفبركة و الكاذبة من قبل النظام الملالي التي تعرض لها السيد حبيب أسيود رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز السابق و تأكد على إن إصرار السلطات لإنتزاع اعترافات كاذبة لا صلة لها و تعبر عن تمهيد الطريق لعقوبة الإعدام واستمرارا لشن حملات اعتقال عشوائية في الأحواز .

 

وتؤكد المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان على رفض كل الاتهامات الموجهة من النظام الإيراني حيث تم برائت السيد حبيب أسيود في المحاكم الأوروبية بعد طلب إيران من الانتربول و رفض اسيود كل هذه الاتهامات في محكمة عادله و بوجود مؤسسات حقوق الإنسان.

 

ويواجه  السيد أسيود ابشع انواع التعذيب النفسي على أيدي الاستخبارات منذ أعتقاله 9 نوفمبر عام 2020 الذي استدرج بعملية استخباراتية من تركية ومن ثم نقل عبر الحدود التركية الإيرانية عن طريق البر حيث شارك فيها عناصر من جواسيس النظام الملالي المتواجدين في أوروبا.

 

و أكدت المنظمة في كلمتها في مقر مجلس حقوق الإنسان عام ٢٠١٩ وعلى لسان رئيسها علي الخطر الذي يلاحق النشطاء و اللاجئين الأحوازيين في المنفى وطالب المنظمات الحقوقية بحماية الأحوازيين مما اثار غضب المندوب الايراني لدي الامم المتحده.

 

و في مسرحية المحكمة و البيان الذي نشرته السلطات القضائية الإيرانية تفيد الإتهامات الكاذبة والغير موثوقة الموجه ضد السيد حبيب أسيود حيث وضحت “اتهامات تعبّر فقط عن توجُّه سياسي غير محمود يتضمن مغالطات دون أسانيد او ادلّة واضحة”.

 

وتأتي أساليب النظام الملالي ضمن معتقداتهم العنصرية بأن كل من يطالب بحق تقرير مصيرة او يناهض الانظمة الموجوده قد يكون مصير الإعدام أو حبس مؤبد حسب الدستور الإيراني. وحاولت السويد عبر سفارتها في طهران للالتقاء بالسيد حبيب أسيود الذي يحمل جنسيتها منذ سنوات عدة الّا وباءت تلك المحاولات بالفشل .

 

وعليه فإن المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تطالب المنظمات الحقوقية و مجلس حقوق الإنسان بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة السيد حبيب أسيود الذي يحمل الجنسية السويدية و كان تحت حماية أمنها.

 

و تدعو المجتمع الدولي للضغط على النظام الإيراني و الكشف عن مصير المختطف السيد اسيود حيث يمر أيام عصيبة لا تخلو من التعذيب الوحشي و تطالب المجتمع الدولي أن يتحرك على قضية اختطاف السياسيين و الصحفيين من قبل النظام الإيراني.

 

وتؤكد المنظمة أن سياسة النظام الإيراني القمعية باختطاف المواطنين قسرا وانتهاك حرمة دول الاروبية منها مملكة السويد، و اقتياد المختطفين إلى أماكن مجهولة لا تتوفر فيها الشروط المناسبة للحياة مما يمثل خطراً على حياتهم يخالف ميثاق الأمم المتحدة وكافة الأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin