عُقد مؤتمر حقوقي حول مجزرة معشور وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران” برعاية المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان يوم السبت 22 نوفمبر في مدينة هامبورغ.
شارك في هذا المؤتمر كلٌّ من منظمة العفو الدولية، مركز حقوق الإنسان الأحوازي، مركز مكافحة العنصرية في إيران، جمعية منظور المرأة في هامبورغ، مرصد حقوق الإنسان الأحوازي، منظمة المرأة العربية الأحوازية، مؤسسة “صوت”، منظمة “برمش” لنساء البلوش، جمعية حقوق الإنسان في بلوچستان، والمؤسسة الثقافية كارون، وذلك بدعم من المركز الإقليمي للتثقيف السياسي في هامبورغ. وتم خلال المؤتمر بحث الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، مع تركيز خاص على المجزرة الدامية التي ارتُكبت في معشور خلال احتجاجات نوفمبر 2019.
وشهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات الحقوقية والنشطاء الأحوازيين، إلى جانب ممثلين عن الشعوب غير الفارسية، بمن فيهم اللور والترك والبلوش.
المتحدثون في المؤتمر: يوسف عزيزي بنيطرف، زمان مسعودي، علي قاطع، وصادق كعبي (فارسيان). وقد تناولوا في كلماتهم الجرائم والانتهاكات المرتكبة ضد الأحوازيين خلال المئة عام الماضية، ولا سيما أحداث نوفمبر 2019، إضافة إلى ما تعرضت له الشعوب غير الفارسية الأخرى في إيران. كما عُرض خلال المؤتمر فيلم وثائقي يوثّق أحداث معشور ومجزرة نيزارات جراحي. وتبع ذلك بث تسجيل مصوّر لشاهد العيان حكيم عساكرة، الذي شارك في احتجاجات نوفمبر 2019 في معشور وشهد عمليات القتل الجماعي التي استهدفت المواطنين العرب في القصب.
وفي ختام المؤتمر، عُرضت كلمة مصوّرة للناشطة سحر بيت مشعل، عضو منظمة المرأة العربية الأحوازية، تحدثت فيها عن أوضاع النساء العربيات الأحوازيات في إيران وما يتعرضن له من ضغوط وتمييز بنيوي.
وجاءت التقارير والشهادات التي قُدمت في هذه الندوة بهدف توثيق الأحداث التي راح ضحيتها عدد كبير من المتظاهرين العزّل، والتي تُعد من أبشع المجازر المسجّلة في الأحواز.
وأكّد المتحدثون في المؤتمر على ضرورة مواصلة توثيق هذه الجرائم وطرحها أمام الهيئات والمنظمات الدولية، مطالبين المنظمات الحقوقية العالمية باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن هذه المجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وفي ختام المؤتمر، شدد المشاركون على التزامهم بمواصلة الجهود في سبيل العدالة والكرامة والحرية
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




