النظام الإيراني يشن حملة اعتقالات تطال أعضاء اللجان الإغاثية في المدن الأحوازية

image

15 أبريل 2019

النظام الإيراني يشن حملة اعتقالات تطال أعضاء اللجان الإغاثية في المدن الأحوازية
لم يحرك النظام الإيراني ساكنًا أمام الجائحة التي تسبب فيها وخلفت كارثة إنسانية هي الأكبر في تاريخ الشعب الأحوازي؛ بل بات يبذل كل ما في وسعه لقطع الأيادي التي تحاول مد يد العون لرفع المعاناة عن منكوبي السيول والفيضانات.
ففي مساء يوم 13 كونَّا 2019، شنت قوات الأمن مركز اللجنة الشعبية التابعة لنظام  الإيراني حملة اعتقالات في الملاشية غربي مدينة الأحواز العاصمة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 25 ناشطًا عربيًا، اقتادتهم إلى مكان مجهول.
لم تكن هناك أسباب واضحة للاعتقال غير أن النشطاء أعضاء في اللجان الإغاثية التي أخذت على عاتقها عبأ بناء السواتر الترابية من أجل وقف السيول المنهمرة التي فتحها النظام الإيراني بهدف إغراق الأراضي الأحوازية.
فالنشطاء كانوا في طريقهم لأخذ قسط من الراحة في منزل ماجد صرخي في حي الملاشية أمام مسجد الرسول بعد العناء الذي تكبدوه خلال بناء أحد السدود بإمكاناتهم المتواضعة.
وبحسب المعلومات المتوافرة فإن قائمة المعتقلين تضم:

  1. 1- رسول فرطوس
  2. 2- الشاعر إبراهيم بدوي
  3. 3- الشاعر أمين سيلاوي (أبو كرار)
  4. 4- الشاعر علي موسوي (لبوگديمى)
  5. 5- حسن بيت إسحاق
  6. 6- عماد حيدري
  7. 7- علي ناصري
  8. 8- حاتم دحيمي
  9. 9- الشاعر أحمد بدوي
  10. 10- حسين حمودي
  11. 11- مهدي شريفي
  12. 12- قاسم التميمي
  13. 13- عارف صرخي
  14. 15- فؤاد بدوي
  15. 15- كاظم مرواني (المشاري)
  16. 16- محسن زويدات
  17. 17- حبيب كروشات
  18. 18- مسعود حريزاوي
  19. 19- ناجي السواري(معلم)
  20. 20- حيدر سيلاوي

حملات الاعتقال لم تتوقف عند مدينة الملاشية، بل توسعت لتشمل مراكز الإغاثة الشعبية والشبابية في مدينة الأحواز العاصمة والحميدية لوأد أي محاولة لإغاثة الشعب الأحوازي النكوب، في حين لم تتخذ الهيئات التابعة للنظام الإيراني أية إجراءات من شأنها إيجاد حل جاد اللاجئين المعرضين للفيضانات.
وفي مدينة تستر أيضًا اعتقلت سلطات النظام الإيراني

 

  1. 21- أحمد كرملاچعب
  2. 22- یعقوب کرملاچعب

من أبناء مدينة الگورية في الشعيبية الأسبوع الماضي، حيث تم اقتيادهم إلى سجن المدينة.
أحمد كرملاچعب البالغ من العمر 32 عامًا، ويحمل درجة البكالوريوس في القانون لديه ثلاثة أطفال، تهمته الأساسية إرسال مقاطع مرئية إلى الخارج، في حين انقطعت أخباره عن ذويه.
وفيما يبدو أن سلطات النظام الإيراني لم تكتف بقطع أواصر أي يد تمتد إلى مساندة الشعب الأحوازي، وتسعى إلى تكميم الأفواه وفرض تعتيم إعلامي على ما يحدث في الداخل الأحوازي، حيث اعتقلت أيضًا

23- سجاد ديلمي  من مواليد ١٩٩٤من حي آسيه بمدينة الأحواز بتاريخ 12 من الشهر الثالث بسبب أعماله الثقافية.
“الدليمي” يعد العائل الوحيد لوالدته التي تعيش في حالة مأساوية صعبة نظرًا لطل فترة اعتقاله التي بلغت 25 يومًا في ظل انقطاع أخباره.
ولم يقف التبلد الإيراني أمام الجائحة عند هذا الحد، ففي الوقت يعيش الشعب الأحوازي أسوأ الأيام في تاريخه، عمد فيلق الحرس الثوري، الباسيج، وشرطة النظام الإيراني إلى إجراء مناورات عسكرية في المدن العربية في محاولة لإرهاب الشعب العربي وكبح جماح انتفاضته، هذا بالإضافة إلى الدفع بعدد كبير من المركبات العسكرية من رامز وميناء المعشور إلى الأراضي الأحوازية المحتلة.
وتدعو المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية التدخل العاجل والسريع لفك أسر المعتقلين وأعضاء اللجان الإغاثية والتطوعية الذين أخذوا على عاتقهم غوث منكوبي السيول في ظل تقاعس مؤسسات النظام الإيراني وتعمد مفاقمة أزمة السيول المفتعلة.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin