المنظمة أحوازية تدين حملات القمع الإيرانية ضد متطوعي الإغاثة بالأحواز

image

23 أبريل 2019

تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، حملة الاعتقالات الواسعة والقمع التي يشنها النظام الإيراني ضد المتطوعين في المجموعات الثقافیة واللجان الشعبية الإغاثية العاملة على مساعدة المنكوبين من الفيضانات المفتعلة في الأحواز؛ في ظل الإهمال المتعمد من قبل السلطات في الأحواز.
وتستنكر المنظمة الدور المشين الذي تقوده مجموعات أبو الفضل العباس أحد الأجهزة التابعة للحرس الثوري الإرهابي وتمثلت في اعتقال أعضاء مؤسسة “ميثاق النصر” الثقافية بزعم نشر أخبار كاذبة خلال تغطية أزمة السيول المفتعلة التي اجتاحت قرى ومدن الأحواز.
وتؤكد المنظمة العاملة في مجال حقوق الإنسان على أن المؤسسة شاركوا في تشكيل لجنة شعبية لمساعدة ضحايا الفيضانات الأخیرة في الأحواز، عملت على جمع المساعدات الأساسية من أغذية وملابس وخيام وما إلى ذلك لضحايا الفيضانات والنازحين.
وتوضح أن أنشطة المؤسسة ثقافية خالصة تهتم بنشر الشعر العربي والموسيقى، والأنشطة المدنية الهادفة لتشجيع وحث الشعب الأحوازي على العمل التطوعي لمساعدة المنكوبين من الفيضانات المفتعلة، وبناء السواتر الترابية لمنع الفيضانات من دخول القرى.
وتشير إلى أن سبب اعتقال أعضاء المؤسسة الرئيسي, المقاطع المرئية المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي لأحد أعضاء المؤسسة شهاب حسن البلاوي برفقة الدكتور محسن الحيدري عضو مجلس القيادة في إيران، وهو يتحدث عن الاعتقالات في صفوف المتطوعين، وماطلبًا بالإفراج الفوري عنهم.
ولفتت المنظمة الأحوازية إلى أن استخبارات النظام الإيراني طلبت من السيد حكيم ساعدي رئيس مؤسسة “ميثاق النصر” إصدار بيان يتنصل فيه من المجموعة المعتقلة؛ إلا أنه أكد انضمام المعتقلين إلى المؤسسة عبر رسالة انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن بين المعتقلين: “الشاعر حسن طرفي، والشاعر عيسى (عارف) سواري، والشاعر حسن ساعدی بن عزيز، والشاعر شهاب سياحي (البلاوي) ابن حسن”.
وتعرب المنظمة عن استنكارها البالغ للدور السلبي الذي تمارسه جمعيات الهلال الأحمر التابعة للنظام الإيراني، مؤكدة أن دور هذه المنظمات في كافة دول العالم توفير العون والمساعدات لضحايا کوارث الطبیعیة أو الحروب دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو المعتقدات الدینیة والآراء السیاسة.
وتؤكد المنظمة أن جمعیة الهلال الأحمر التابعة للحکومة الإيرانية لم تؤد أي دور أساسي في مساعدة المنكوبين، كما تحاول الحکومة والحرس الثوري بطرق مختلفة منع المجموعات الثقافية والشعبية من مساعدة الضحايا والنازحين من الفيضانات بهدف الضغط على المنكوبين لتمرير مخطط التهجير.
وتوضح المنظمة أن الحشد العسكري الذي يقوده النظام الإيراني والحرس الثوري المصنف إرهابيًا؛ إضافة إلى الإمدادات العسكرية من الحشد الشعبي وحزب الله الإرهابي يظهر بشكل جلي تخوف حكومة الملالي من اندلاع أية احتجاجات على خلفية السيول المفتعلة.
وبناء على هذا؛ تدعو المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان دول العالم للضغط على النظام الإيراني في طهران لإيقاف تلك الاعتقالات بحق الشعب الأحوازي؛ في ظل المعاناة الصعبة التي يعيشها الشعب الأحوازي؛ والضغط على الهلال الأحمر الإيراني لمساعدة الشعب الأحوازي لرفع المعاناة التي يقاسي منها على خلفية السيول المفتعلة.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin