أيدت الشعبة الثامنة لتنفيذ الأحكام في محكمة الثورة الإيرانية، الحكم الصادر ضد المواطن الأحوازي يوسف مهدي الفاخر، والذي يقضي بالسجن عشر سنوات.
وقالت مصادر حقوقية، إن المعتقل الأحوازي يوسف مهدي الفاخر – البالغ من العمر 34 عامًا وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال -، نقل إلى سجن شيبان سيئ السمعة.
وبحسب المصادر، فإنه جرى اعتقال “الفاخر” في نوفمبر ٢٠١٨من قبل مخابرات الحرس الثوري في مدينة الخفاجية ومن ثم نقل إلى غرف التحقيق في قاعدة الإمام علي للحرس الثوري بالأحواز العاصمة، وفي مارس لعام ٢٠٢٠ خرج بوثيقة مالية باهظة الثمن لحين البت في قضيته.
وتشير المصادر إلى أن يوسف مهدي خضع لمحاكمة هزلية لم تستمر سوى خمس دقائق، وجهت له خلالها تهم باطلة من بينها الارتباط بالتنظيمات المناهضة للنظام الإيراني، ومن ثم أبلغ بالحكم.
من جهتها، تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، المحاكمات الهزلية التي تجريها ما تسمى محاكم الثورة الإيرانية بحق المعتقلين الأحوازيين والتي تنتهي بأحكام جائرة.
وتشير المنظمة إلى أن المحاكم الإيرانية تبني أحاكمها على تهم باطلة ومعلبة لا يعرف المعتقلين عنها أية تفاصيل، وحضورهم إلى قاعات المحاكم، حضور صوري ليس له أية قيمة، فلا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم أو حتى المحامون الذين أوكلت لهم مهام الدفاع.
وتعرب المنظمة عن استهجانها الشديد لاستغلال النظام الإيراني عوائل وأشقاء النشطاء بالخارج للضغط عليهم من أجل إيقاف الأنشطة الفاضحة له، والمدافعة عن حقوق الشعب الأحوازي.
وتتساءل المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن دور المجتمع الدولي إزاء الأحكام الجائرة التي يصدرها النظام الإيراني بشكل مستمر ضد المعتقلين الأحوازيين والتي تصل إلى حد الإعدام، مكتفيًا ببيانات الشجب والإدانة دون أن يتخذ خطوات رادعة.
وتهيب المنظمة بالأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة الفاعلة في المشهد الحقوقي بضرورة اتخاذ خطوات جادة لإيقاف الأحكام الجائرة الصادرة بحق المعتقلين الأحوازيين، والإفراج عنهم بشكل فوري وعاجل، خاصة وأن أغلبهم يعانون من حالة صحية متدهورة.
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




