النظام الإيراني يعلن الحرب على اللغة العربية من جديد

image

28 أكتوبر 2020

لم تَسلَم من العنصريّة..

 

النظام الإيراني يعلن الحرب على اللغة العربية من جديد

 

إجراء عنصري جديد.. التليفزيون الإيراني يبث تعميمًا بمنع استخدام اللغة العربية

 

جدد النظام الإيراني حربه الشرسة على اللغة العربية من جديد؛ بعد أن أعلن التليفزيون الإيراني الرسمي إصدار قرار بمنع إطلاق أي مصطلح غير فارسي على البضائع والأفلام والمؤسسات والشركات.

 

وشمل القرار عدم إعطاء أية تصاريح تحمل أسماءً غير فارسية؛ فيما عده نشطاء وحقوقيون حرب عنصرية ممنهجة لطمس الهوية العربية في الأحواز، ومحو كل ما يمت إلى اللغة العربية بأي صلة، وكذلك باقي القوميات غير فارسية التي لها هويتها ولغتها الخاصة.

 

وترى المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن الإجراءات العنصرية التي يتخذها النظام الإيراني ضد اللغة العربية وكل ما يتصل بها من قريب أو بعيد؛ تخالف في الأساس مواد الدستور الإيراني حيث تنص المادة (16) منه على الآتي بما أن لغة القرآن والعلوم والمعارف الإسلامية هي العربية وأن الأدب الفارسي ممتزج معها بشكل كامل، يجب تدريس هذه اللغة بعد المرحلة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الثانوية في جميع الصفوف والاختصاصات الدراسية.

 

وتوضح المنظمة أن المادة (16) من الدستور الإيراني ليست إلا مادة دستورية كأخواتها لا تصلح إلا أن تكون شعارًا استهلاكيًا، فالنظام الإيراني اتخذ العديد من الإجراءات التمييزية والعنصرية لطمس الهوية العربية، نرصدها في التالي

 

أولًا منع ربط الناشئة بصفوف القرآن الكريم في الكتاتيب المنتشرة في الأحياء عبر إغلاقها بشكل كامل، لمنع إدامة تعلم اللغة العربية، وعدم السماح لتأسيس مؤسسات علمية عربية في مقابل تأسيس مدارس وجامعات فارسية في المجتمع الأحوازي.

 

ثانيًا مكافحة كل مظاهر عربنة اللافتات واليافطات المستعملة كواجهات للمحلات التجارية والمصانع والشركات وعدم منح التراخيص اللازمة إلا بعد تفريسها بالكامل.

 

ثالثًا حل جميع المؤسسات العربية السياسية مثل حزب الوفاق، والمؤسسات الثقافية والتعليمية المهتمة بتعليم اللغة العربية مثل مؤسسة الحوار واستبدالها بمؤسسات فارسية تخض مباشرة لإدارة النظام الإيراني.

 

رابعًا استبدال الأسماء العربية للمدن والقرى والشوارع في الأحواز بأسماء حديثة فارسية كنوع من العبث للقومية الفارسية ومحاربة المظاهر العربية، ومنع استخدام أسماء عربية للمواليد الجدد وفرض أسماء فارسية عليهم، ومن يرفض ذلك لا يتم إصدار أي إثبات له ولا يتم الاعتراف به.

 

خامسًا فرض اللغة الفارسية على المحاكم الأحوازية ومنع اللغة العربية فيها وعدم قبول شهادة الشاهد باللغة العربية في المحاكم، وتحريم التحدث باللغة العربية في الأماكن الإدارية والعامة ومن يخالف ذلك يتعرض للعقاب والفصل التعسفي من الوظيفة بذريعة معارضة النظام.

 

سادسًا مصادرة المطبوعات العربية والاستيلاء على المكتبات الخاصة العربية وإغلاق المطابع العربية والتنكيل بأصحابها.

 

وتؤكد أن النظام الإيراني يخالف مخالفة صريحة نصوص الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، باعتباره أحد المصدقين عليها وطرفًا فيها، والتي تغطي كل أوجه التصدي للتمييز العنصري داخل حدود الدول الموقعة؛ إذ يُمارَس التمييز ضد الأحوازيين بشكل يومي.

 

وتشدد المنظمة على أن ممارسة النظام الإيراني العنصرية ضد الشعب الأحوازي، تمثل تنصل من الاتفاقيات الأممية الخمس المركزية التي وقع عليها خضوعًا لشروط عضويته في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وعلى هذا فإن النظام الإيراني ملزم  بحماية وتوطيد حقوق الإنسان لكل فرد في ولايته بغض النظر عن التنوع فيما يخص القومية واللغة والنوع واللون والدين أو أية اختلافات أخرى بين مواطنيه.

 

وأخيرًا.. تؤكد المنظمة أنه مهما مارس النظام الإيراني من قمع اللغوي كـ تكتيك لتعزيز التفوق العرقي الفارسي؛ فإن الحفريات التي قام بها علماء الآثار الغربيون في مدينة سوس- شمال الأحواز- أكدت تواجد  سكان ساميين وخصوصًا العرب منذ آلاف السنين أي قبل ميلاد السيد المسيح في هذه الأرض. من بين تلك الأطروحات والتصاميم المتبقية والتي تم العثور عليها في سوسة منذ ستة آلاف سنة، تثبت وجود القطع الأثرية مرسومًا عليها تصاميم الكوفية العربية في تلك الفترة.

 

وكلك يرى المشاهد في كتب الآثار القديمة الكثير من صور المنحوتات التي ترتدي الزي العربي، مثل البشت “المشلح- العباءة”، الدشداشة والعقال، والتي تعتبر دلالة واضحة على وجود الترابط  الثقافي والحضاري بين الحضارة العيلامية والعرب منذ العصور القديمة.

 

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin