أصدرت محكمة الثورة التابعة لسلطات النظام الإيراني في معشور خلال الأسبوع الجاري حكمًا بالإعدام على المعتقل السياسي علي عبيداوي بعد قضائه أربع سنوات في السجن الانفرادي، والسجن لمدة 13 عامًا على شقيقه حسين عبيداوي.
وسبق أن اعتقل الشقيقان قبل أربع سنوات بتهم واهية من بينها مهاجمة قاعدة الباسيج شديدة التحصين.
وتشن سلطات النظام الإيراني موجة اعتقالات واسعة في الأحواز بهدف قمع صوت الثورة الأحوازية وتخويف النشطاء الذين يعارضون السياسات العنصرية والتمييزية بحق الشعب الأحوازي وتحرمه من ثرواته.
وبحسب التقارير الواردة، فإن النظام الإيراني دأب على شن حملات الاعتقالات الممنهجة تحت ذريعة مشاركة المعتقلين في أنشطة ضد النظام وتورطهم في التحريض على الفوضى.
وفي هذا الصدد، تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، ارتفاع وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين الأحوازيين، داعية إلى سرعة تشكيل هيئة دولية مستقلة لرصد حالة حقوق الإنسان في جغرافية ما تسمى إيران، والإبلاغ عنها، والتحقيق في الانتهاكات الحقوقية الجسيمة، بما فيها الإخفاء القسري، والتعذيب، والإعدام خارج نطاق القانون.
وتطالب المنظمة الأمم المتحدة بالتدخل الجاد لوقف انتهاكات النظام الإيراني اليومية والمتصاعدة بحق الشعب الأحوازي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم، وإيقاف أحكام الإعدام التي تخالف المواثيق والعهود الدولية.
بالإضافة إلى ضرورة العمل الجاد على رصد ممارسات النظام الإيراني وأدواته القمعية وانتهاكاته حقوق الإنسان وتوثيقها بهدف فضحها ومساءلته دوليًا عبر استخدام الآليات الدولية لحقوق الإنسان تمهيدًا لتقديمها للمحكمة الدولية.
كما تدعو المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط على النظام الإيراني من أجل وضع حد لمعاناة الشعب الأحوازي وضمان التمتع بحريتهم وكرامتهم وحقوقهم الإنسانية والأساسية.
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




