انتهاك جديد.. المخابرات الإيرانية تشن حملة اعتقالات هوجاء ضد ناشطات أحوازيات

image

11 ديسمبر 2020

انتهاك جديد.. المخابرات الإيرانية تشن حملة اعتقالات هوجاء ضد ناشطات أحوازيات

في انتهاك جديد، شن جهاز الاستخبارات الإيراني حملة هوجاء استهدف خلالها ناشطات أحوازيات في مناطق متفرقة في الأحواز.

 

وبحسب مصادر حقوقية، فإن من بين المعتقلات: “الناشطة الثقافية فاطمة التميمي، الناشطة الأحوازية مريم العامري، والناشطة الاجتماعية أزهار البوغبيش”.

 

وفي التفاصيل، فإن قوة مدججة بالأسلحة من جهاز الاستخبارات الإيراني داهم منزل الناشطة الثقافية العربية فاطمة التميمي في مدينة معشور، فجر الأربعاء الموافق 10 ديسمبر، واقتادها إلى مكان مجهول.

 

وتنشط فاطمة التميمي – البالغة من العمر 39 عامًا، متزوجة وأم لطفلين هما: مها 15 عامًا ، ومحمد 11 عامًا، في مجال أدب الأطفال والبحث في التراث الشعبي العربي.

 

وعرف عن “التميمي” اجتهادها ومثابرتها في تسجيل التراث الثقافي العربي ضمن أنشطتها السلمية البحتة؛ إذ كانت تنتقل من قرية إلى أخرى لجمع القصص والأغاني العربية وتسجيل التاريخ الأحوازي وما دار خلاله من معارك تاريخية.

 

وأنتجت “التميمي” عدة أفلام وثائقية قصيرة عن الفقر والإدمان والبطالة والمشاكل الاجتماعية للشعب العربي الأحوازي، ومؤخرًا تطرقت في تقاريرها إلى آثار ونتائج الفيضانات على المجتمع الأحوازي.

 

كما اقتحمت قوة أخرى من جهاز الاستخبارات الإيراني منزل الناشطة الأحوازية مريم العامري، دون سابق إنذار في حي العامري الواقع في الأحواز العاصمة ونقلتها إلى مكان غير معلوم.

 

وأكدت مصادر حقوقية في الداخل الأحوازي أن القوة الأمنية داهمت بشكل همجي منزل السيدة مريم العامري وعبثوا بممتلكاتها الخاصة قبل أن يقتادوها إلى أحد المراكز السرية التابعة للاستخبارات الإيرانية، والتي يمارس فيها أبشع أنواع التعذيب والتنكيل بالنشطاء الأحوازيين.

 

وكشفت المصادر عن اعتقال الناشطة أزهار البوغبيش، وشقيقيها عباس ورضا من مدينة الفلاحية، حيث تم اقتيادهم إلى مقر الحرس الثوري، ثم ما لبثوا أن توجهوا بهم إلى مكان مجهول.

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السيدة أزهار البوغبيش – البالغة من العمر 20 عامًا- كانت على وشك الزواج، ويتركز نشاطها الاجتماعي حول مساعدة الفقراء في هذه المدينة.

 

وعلى هذا، تحمل المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، النظام الإيراني وأجهزته القمعية والأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة الناشطات الثلاث، وهن: “فاطمة التميمي، مريم العامري، وأزهار البوغبيش”.

 

وتؤكد المنظمة أن المرأة الأحوازية أثبتت جدارتها في الميادين كافة الاجتماعية والأدبية والسياسية، ولا سيما مقاومة الاستبداد الإيراني، لتؤكد دائمًا أنها الرقم الأصعب في معادلة النضال الأحوازي.

 

وتدعو المنظمة كل المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخاصة المهتمة بالدفاع عن المرأة بالاصطفاف حتى تنال الماجدات الأحوازيات حريتها وتسترد كرامتها في ظل نظام رجعي قائم على نظرة دونية تجاه المرأة.

 

كما تطالب منظمة المرأة العربية، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، باعتبارها النصير العالمي الرئيسي لقضايا المرأة والفتاة، بالتحرك الجاد والفعال للإفراج عن الناشطات الأحوازيات وكل المعتقلات في سجون النظام الإيراني، والعمل على إيجاد آليات فاعلة وناجعة لمحاسبة منتهكي حقوق المرأة وكرامتها.

 

 المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

انتهاك جديد.. المخابرات الإيرانية تشن حملة اعتقالات هوجاء ضد ناشطات أحوازيات

انتهاك جديد.. المخابرات الإيرانية تشن حملة اعتقالات هوجاء ضد ناشطات أحوازيات

انتهاك جديد.. المخابرات الإيرانية تشن حملة اعتقالات هوجاء ضد ناشطات أحوازيات

WordPress Lightbox Plugin
WordPress Lightbox Plugin