تلقت المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان معلومات موثوقة تفيد بأن قوات تابعة لجهاز المخابرات في مدينة تستر قامت فجر يوم 7 أكتوبر 2025 بمداهمة منزل الناشط الثقافي فارس كعب كرم الله واعتقاله بطريقة وحشية ومخالفة للقانون.
ووفقًا لشهود محليين، فإن عملية الاعتقال جرت دون تقديم أي مذكرة قضائية، حيث داهمت القوات الأمنية المنزل بعنف، مما أثار حالة من الذعر بين أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال وخلال المداهمة، صادرت القوات أجهزة شخصية تخص الناشط، من بينها كاميرات تصوير، هاتف محمول، وجهاز حاسوب.
فارس كعب كرم الله البالغ من العمر ثلاثين عامًا، والمقيم في مدينة گوریه التابعة لمدينة تستر، متزوج ولديه طفلان. ويُعرف بنشاطه الثقافي والإعلامي في الأحواز، حيث يسهم في نشر الوعي والحفاظ على الهوية والثقافة العربية. كما يعمل في مجال الزراعة إلى جانب نشاطه الثقافي.
تأتي هذه الحادثة في سياق حملة تضييق متزايدة تستهدف النشطاء الثقافيين والمدنيين العرب في الأحواز، خاصة بعد تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة نشطاء سياسيين عرب في 4 أكتوبر 2025، وما تلاها من اعتقالات وعمليات استدعاء وتهديد لعدد من النشطاء في مدن مختلفة.
إن المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تدين بشدة هذا الاعتقال التعسفي، وتؤكد أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للمادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تحظر الاعتقال التعسفي، وتطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط على النظام الإيراني من أجل الإفراج الفوري عن الناشط فارس كعب كرم الله
المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان




